اضغط هنا واضف اهداءك ولاتنسى (ومايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد)

 
العودة   لــيبيــا > ليبيا > (17فبراير)
 

(17فبراير) منتدى يهتم بأخبار (17فبراير) وكل مايتعلق بها

أفضل المواقع االليبية
إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-04-2013, 08:23 PM
الصورة الرمزية admin
admin غير متواجد حالياً
 
افتراضي جمعة عتيقة: ما الذي جرى؟ وما الذي يجري؟ وإلى أين نحن سائرون؟

4/9/2013 20:38
جمعة عتيقة: ما الذي جرى؟ وما الذي يجري؟ وإلى أين نحن سائرون؟
كثر الحديث في الآونة الأخيرة حول موضوع الحوار الوطني، وصرنا نسمع بين الفينة والأخرى دعوات ومبادرات بل ونداءات تدعوالى هذا الحوار، وما ذلك فيما أرى سوى انعكاس لما صار يشعر به الجميع وعلى مختلف المستويات من إحساس ببداية انسداد في الأفق، وضبابية في انتهاج السبيل نحوبناء الدولة، وصنع المستقبل الواعد، الذي فتحت آفاقه وأوقدت جذوته ثورة فبراير.
ورغم أهمية هذا الشعور الجمعي بضرورة الحوار إلا أن ذلك في ما أرى لا يكفي، حيث أن ذلك لن يتعدى في أحسن الأحوال حدود الأماني والنوايا الطيبة، التي ستظل تحلق في سماء الطوباويات الحالمة، والطموحات الرغبوية. فمن المعروف بداهة بـأن الحوار الهادف البناء لا يمكن أن يقوم دون (تحقق شروط وانتفاء موانع)، فمن شروط هذا الحوار توافر ثلاثة أضلاع لا يمكن أن يبلغ الحوار غاياته، ويحقق أغراضه في غيابها، وهي هنا(1) موضوع الحوار(2) أطراف الحوار(3) آليه إدارة هذا الحوار.
أما الموانع التي ينبغي تجنبها فهي: (1) إقصاء أي طرف من الأطراف. (2) رفض الاختلاف والتمسك بأحادية الرؤية وعدم القبول بالآخر. (3) تزييف الوعي بموضوع الحوار، وإدخاله في مسارب ومنعرجات لن تجعل منه في أحسن الفروض سوى حوار طرشان). (4) استعمال العنف أوالدعوة إليه لفرض الآراء والمعتقدات أوتحقيق المصالح. من هنا نبدأ. هناك حقيقة بسيطة يعرفها الفلاح والمزارع تقول إنه ليس هناك أصعب من استصلاح الأرض البوار، التي فقدت خصوبتها بسبب تراكم سنوات الجفاف، وغياب رخات المطر أومعين الحياة.
إن التصحر السياسي الذي عاشته ليبيا لعقود طويلة قد خلق حالة من فقر التجربة، التي أنتجت بدورها فقراً مريعاً في الوعي. ونقصد بالوعي هنا تلك الإحاطة بجدليات الواقع والفهم المتجذر لمفرداته، والقدرة على بلورة ذلك في رؤى ومنهجيات وآليات تحرك هذا الواقع في اتجاهه الصحيح. إن غياب مفردة الديمقراطية بمعناها ومبناها وحجمها عن التداول وما صاحب ذلك من خطة مدبرة وطرح بدائل تهدف الى تزييف الوعي قد ضاعف من النتائج السلبية في واقعنا.. وإذا أضفنا إليها ما يعتري هذا الوعي في الأساس من غياب للمفاهيم حتى الأولية منها لمعنى الديمقراطية في تفاصيل حياتنا وفي مكونات شخصيتنا.. لتبين لنا أن جدلية الغياب والتزييف قد فعلت فعلها في جعل المفهوم الحقيقي للديمقراطية معلقاً غائماً ملتبساً لا يملك مقومات التعين والوجود.. فلم تتوافر طوال التاريخ السياسي في ليبيا أي فرصة لترسيخ الوعي بالديمقراطية من خلال التجربة والتربية والتأسيس وحتى فترة الأربعينيات (مثلاً) والتي تشكلت فيها تشكيلات سياسية كانت تتسم بطابع (الظرفية) وكانت بوصلتها جميعاً نحوهدف أن (تحقيق الإستقلال) مما جعلها كيانات هشة سرعان ما فرقتها الخلافات والتجاذبات فور تحقق هدف الاستقلال لتتشظى وتتبدد بعد ذلك في ثنايا(حقبة بطريركية) ذات تركيبة قبلية وجهوية متخلفة لا تلبي طموحات بناء دولة ديمقراطية عصرية.. وإن كانت بالمقارنة بما لحق من تكريس لنظام القمع والجريمة ومصادرة الأرض ومن عليها أشبه بواحة وسط رمضاء حارقة تبعث لدينا اليوم موازع الحنين إليها وتداعب رغبات (النوستالجيا). إن هذه النظرة الأولية التي ينطق بها الواقع تدفعنا الى أن نحدد الإطار المعرفي لموضوع الحوار أولاً والذي يبدأ بسؤال مركزي يفرض نفسه: من نحن؟.. وماذا نريد؟ وأنا هنا لا أزعم أنني أملك إجابة على هذا السؤال الجارح.. وأقصى ما أطمح إليه هوالوصول الى مقاربة قد تسهم في الإجابة عليه ..
ما الذي جرى؟ وما الذي يجري؟
وهنا لا مناص من أن يتناسل سؤال آخر قد يخطوبنا خطوة متواضعة الى الأمام في محاولة للإجابة على السؤال المركزي. وهوما يحتم علينا أن نتحلى بروح المثابرة والجدية والمنهجية في الإجابة عليه.. وأن نخلع عنا رداء العاطفة الرجراج.. وأن نتعود على المصارحة والجرأة وتشريح واقعنا بمشرحة العقل ومنهجية التحليل .. وهنا تبرز أهمية إقتحام والولوج الى تناول (جدلية المجال والهوية ) وهوبالمناسبة عنوان كتاب قيم نفيس غير مسبوق (حسب علمي) للدكتور محمود بوصوة- الباحث الجاد وأستاذ التاريخ المعروف الذي أتمنى على كل من له اهتمام جاد بالشأن العام أن يقرأه مثنى وثلاث .. فهويصلح بامتياز لأن يكون مدخلاً لدراسة تاريخ ليبيا العام.. وحتماً سينير الدرب وينمي موضوع (الحوار الوطني) ويصحح بوصلة الإتجاه في فهم مسار تاريخنا الوطني الذي قدمته لنا مناهج (التلقين) التعليمية كجزر معزولة بل وأخطر من ذلك غيبت وعينا بحقيقتنا وكينونتنا وشخصيتنا ومن ثمّ معنى كياننا الوطني.. فالتحقيب التاريخي الجامد والمرتبط والمتأثر بمنهجية (الوافد) قد جعلت حصيلتنا من دراسة تاريخنا تقترب في أحيان كثيرة من دوائر الوهم والوقوع في حلبة (الهويات القاتلة). إن مثل هذه المحاولة الجادة وهذا المنهج القويم في دراسة تاريخنا الوطني سوف يجنبنا الرؤى المبتورة والمبتسرة والمخاتلة في تحديد وتجسيد هويتنا الوطنية حتى نزيل غبشاً ران على الأبصار وزيغاً خالط النفوس حول حقيقة ما جرى في بلادنا .
والمجال هنا لا يسمح باستعراض هذا السفر النفيس الذي يلامس قلوبنا وعقولنا إلا أن ما أود أن أخلص إليه - هوأنه على كل من يدعوالى حوار جاد مثمر مستدام أن يعتمد أسلوب التفكيك والتحليل والتقييم لمفردات هويتنا الوطنية خاصة في هذه. المرحلة (الحرجة) التي أدى فيها انهيار الدولة وانسحابها الى بروز سلبيات ورؤى صارت تستدعي التاريخ ورموزه بغرض الاستغلال الجهوي والمناطقي وصار البعض يتمترس خلف (عصبيات مصطنعة) تتمثل أحياناً في القبيلة أوالعشيرة أوالمنطقة. عامدين جهلاً أوقصداً الى توظيفها توظيفاً مصلحياً تحت وهم توفير (الحماية) أوالتمترس وراء (العصبة) حسب المفهوم (الخلدوني).. دون أن يعوا بأنهم بذلك أخرجوا هذا المكون الاجتماعي من التاريخ وحجبوا عنه سنة التطور والتغيير (الديموغرافي) والسسيولوجي الأمر الذي أوصلنا الى أن أبا سفيان مازال بلحيته البيضاء يثير العصبيات القبلية).
بل وصل الأمر بالبعض نتيجة تداعيات حرب التحرير الى إبراز روح التميز والاستعلاء وترتيب المناطق والمدن حسب تصنيفات تجعل بعضها مدناً (وقبائل ) ثائرة وأخرى غير ثائرة .. الأمر الذي يرتب استحقاقات بل حقوقاً لهذه على تلك غافلين أومتغافلين بأن الهبّة الأولى للثورة قد أظهرت رفض جميع ربوع ليبيا لنظام الاستبداد وإن كان النظام قد أحكم قبضته على بعض المدن والمناطق بقوة الترويع والترهيب والبطش.. إلا أن ذلك لا يعني رضاء هؤلاء أوقبولهم أودفاعهم عن ذلك النظام… بل أن المناطق التي تحررت مبكراً قد حظيت بميزة التجانس والإفلات من قبضة العسف مما جنبها تعقيدات وإشكاليات ومحاذير التعامل مع واقع مفروض دام قرابة ثمانية أشهر وما صاحبه من مؤامرات ومناورات وسياسات وفتن حاول النظام المتردي زرعها بين الناس في هذه المناطق ودون أن يؤدي ذلك الى إغفال بسالة وتضحيات المناطق المحرّرة مبكراً… وهذه الحالة لابد من إخضاعها للحوار وعرضها على مشرحة التحليل.
رحلة الألف ميل؟
إن الخطوة الأولى في اعتقادي على طريق (الحوار) الهادف تستدعي منا أن نعي جيداً المرتكزات واللبنات التي تمكننا من بنائه بناءً متيناً لا يجعل منه فريسة ( للطهقة) أو(الرغاطة) التي سرعان ما يتسلل الى نفوس القائمين بها مشاعر الملل والضجر وقصر النفس.. والذي سيفضي بنا الى الوقوع في دوائر الإحباط والإحساس بالفشل.
الحوار ليس حلاً سحرياً للمشاكل!
إن الحوار في مجتمع كمجتمعنا كما أشرنا سابقاً الى بذور الملح والتصحر السياسي الذي خالط تربته يحتاج الى صبر وتواصل بهدف خلق مناخ مناسب (للتربية على الحوار) وهي مهمة شاقة بالغة التعقيد وإن كانت في محصلتها النهائية عظيمة الأثر وشديدة الفاعلية في نهضة الشعوب. إلا أن ما أود التنويه إليه.. هوتجنب الوقوع في تضليل الرأي العام وإيهامه بأن مبادرات ودعوات الحوار التي أشرناالى كثرتها هذه الأيام سوف تقوم بحلّ المشكلات وتذليل العقبات والتعقيدات التي يئن المواطن تحت نيرها حلّاً كاملاً ناجزاً لأن ذلك سوف يجعل المواطن يستقبل الصدمة تلوالأخرى .. إذا ما أرى أن تعقيدات الواقع وطبيعة مرحلة الانتقال لن تمكن أصحاب هذه الدعوات من إنجاز وعودهم الوردية .. بل علينا أن نكاشف بعضنا البعض.. وأن نواجه تحديات المرحلة باعتماد الشفافية والمصارحة وعدم تقديم أنفسنا للمواطن البسيط كفرق للإنقاذ والخلاص .. قد يتساءل قارئ ما.. إنك بهذا الطرح تتوارى عن التصدي للمشكلات الآنية خلف أطروحات ذات طابع نظري؟ وأنا أجيب بأن قصور الوعي المتفشي حتى في أوساط (النخب السياسية) صار يقلل من قيمة التنظير والتأصيل والفك والتركيب الذي هوطريق أوصل كثيرا من الشعوب والأمم الى ما وصلت إليه من حضارة ورقي.. ويجعل ذلك ترفاً فكرياً، الأمر الذي جعل الكثيرين يعتمدون نظرية (فارس يحيي قبيلة) نهجاً لمعالجة القضايا وتناول المعضلات.. فيقدمون دون زاد معرفي (نظري) على التصدي لأعقد الإشكاليات دون أداة معرفية صحيحة.. حتى صار البعض يرى أن إبدال (مسؤول) (بمسؤول) غيره هوالطريق القويم لحلّ مشكلات الواقع.. غير أننا نفاجأ بمثلنا الشعبي الشهير (يا ميلاه يا مرات بوي لوله) ينتصب أمامنا وعلى وجهه شبه ابتسامة ساخرة ..بل والأدهى من ذلك أن صار الجميع (والجميع هنا بمعناه المطلق) يشعر بأنه قادر على حل كل المعضلات معتمداً فقط على حسن النوايا ونبل المقاصد غافلاً شدة تعقيدات الواقع …
أطراف الحوار الوطني وآلياته
بعد أن قدمنا ما قدمناه من محاولة لأهمية التأصيل المعرفي لفهم الواقع ومن ثمّ معالجة إشكالياته فإننا نشير هنا الى أن أطراف الحوار الوطني المنشود هوكافة من يهمه أن يعيش في ليبيا (وطناً) (لا موطناً).. وكل من لديه الإمكانيات للإسهام في إثراء الحوار وتنوعه وبعث الحيوية في أوصاله.. وأتصور أن هذه الأطراف في حالتنا الليبية تبدأ من المؤتمر الوطني.. والحكومة المؤقتة.. ومؤسسات المجتمع المدني.. والمكونات الاجتماعية "قبائل ومناطق".. فئات المجتمع المختلفة.. شباب.. مرأة.. باحثين اجتماعيين.. مراكز بحثية.. أحزاب سياسية.. تشكلات الثوار.. الأطراف التي تفاقمت حدة النزاع بينها حتى وصلت حدّ التفجّر والاستعصاء.
(مصراتة وتاورغاء مثلاً )
النازحون في الداخل والمتواجدون بالخارج، مع استثناء من أراق دماً أواغتصب عرضاً أونهب مالاً وضرورة محاسبتهم وعدم إفلاتهم من العقاب.. وغيرها من المكونات والفاعلين الاجتماعيين الذين ربما لا أستطيع أن أحيط بهم حصراً..كل هؤلاء ينخرطون بآليات يتفق عليها ولا ضير إن تعددت وتنوعت ما دام عينها على هدف واحد وهوالوصول الى وفاق وطني يعالج المعضلات والملفات العالقة ويرسم في المقابل طريقاً مستداماً يوصلنا الى اعتماد الحوار وسيلة للتفاهمات وتحقيق التوافقات المشتركات وإقرار الاختلافات .. التي سيؤدي إقرارها في ضوء ما تقدم الى الحيلولة دون تحولها الى تفجرات ومصادمات عنيفة.
إلى أين نحن سائرون؟
في ضوء ما تقدم فإننا نستطيع أن نقرر باطمئنان بأنه في غياب الحوار الوطني فإن كل الاحتمالات واردة لا أقول ذلك من باب التشاؤم أوالسوداوية القاتمة ولكننا قد نصل إلى حالة (الاستعصاء) التي يصعب التنبؤ بالنتائج التي تنجم عنها خاصة ونحن نعيش وسط منطقة متفجّرة كاد أن يسكنها (الجنون).. فإذا ما أجلنا النظر نحوالاتجاهات الأربعة التي تحيط ببلادنا أدركنا بشكل جليّ واضح.. حجم المخاطر التي قد تعصف بآمالنا وتدرجنا جميعاَ في خانة “الخاسرين” وتجعل فرصة تاريخية واعدة لن تتكرر تتسرب كالماء من بين أيدينا… تبقى كلمة أختم بها هذا البوح الذي ينفثه وجدان محمّل بهموم الوطن.. وهي أن ما تقدم لا يعني الإرجاء أوالتهاون أوالتنصل من المسؤوليات في مواجهة العقبات والمعضلات والمعاناة التي يعيشها المواطن والتي تلامس مفردات حياته اليومية .. والتي بالإمكان معالجتها (ظرفياً) كمشكلة الكهرباء مثلاً (والذي إنقطع أثناء كتابتي لهذا الموضوع وجعلني أكمله على ضوء الشموع !!).. ومشكلة البطالة وتوفير فرص العمل والحد من الهدر في المال العام.. وتحريك عجلة الاقتصاد والسعي لوضع لبنات صحيحة لبناء الجيش وقوات الأمن.. ورسم سياسة خارجية لبلادنا بعد الثورة واضحة المعالم محددة الأهداف تحدد موقعنا الصحيح على خريطة العلاقات الدولية دونما تورم أوتضخيم للذات ولا مركبات النقص والدونية.. وإصلاح الجهاز الدبلوماسي والحدّ من اعتماد مبدأ المكافأة بدل الكفاءة في تعيين ممثلي الدولة الليبية في الخارج.. وفك طوق العزلة بين المسؤول والمواطن بوضع آليات تواصل فاعلة.. تبعد عن هذا المواطن شحنات الغضب والاحتجاج العنيف.. وتجعله شريكاً في تحمّل مسؤولية المرحلة.. هناك أيضاً زيادة الاهتمام بالنشاط الثقافي والفني والمعرفي. التركيز على ملف المصالحة الوطنية في ظل قواعد العدالة الانتقالية وإعطاء أولوية لملف حقوق الإنسان ومناهضة الانتهاكات والتجاوزات.. وغير ذلك من معالجات عاجلة تحول دون تفاقم واستفحال هذه المشكلات.. وفي ختام هذه المساهمة المتواضعة يتوجب علي أن أعترف للقارئ بأني لم أستطع أن أقدم إجابة شافية وافية على الأسئلة المركزية التي عنونت بها هذا المقال.. ويبقى لي شرف المحاولة في طرحها (للحوار) أمام من هم أقدر منّي على الإجابة عليها .. ورحم الله (النفري) القائل: (كلما اتسعت الرؤية، ضاقت العبارة).
جمعة عتيقة


* نقلا عن صحيفة فبراير

 
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-17-2013, 11:56 AM   #2
المدير العام
 
الصورة الرمزية م ح م د
افتراضي

ربى يحفظ ليبيا من كل سوء
التوقيع :
  رد مع اقتباس
إضافة رد


(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 6 :
, , , ,
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
((لماذا هذا الذي يجري في مصر كنانة الله في أرضه؟؟)) (مداهنة ومهادنة من يُحادون الله ورسوله خروج عن عمر المقدسي المنتدى السياسي 0 12-16-2012 07:35 PM
ما هو الشيء الذي غير حياتك ؟؟ Anisketoo الحوار العام 6 10-07-2011 01:41 PM
ما الذي فعلته بي بائعة الورد منتدى الخواطر والهمس 15 02-16-2010 08:07 PM
الدعاء الذي هز السماء... mhd3313 الاسلام 4 02-13-2010 01:23 PM
اي حب هذا الذي تبحثين عنه في احضان رجل.؟؟؟؟؟ أمل ليبيا منتدى المرأه الليبيه 1 10-07-2009 07:20 PM

انت متواجد في المنتدي منذ :

Vous êtes sur mon blog depuis...Vous êtes sur mon blog depuis...Vous êtes sur mon blog depuis...Vous êtes sur mon blog depuis...

الساعة الآن 11:26 PM.


جميع مايطرح في منتدى ليبيا يمثل وجهة نظر صاحبه ولا يمثل وجهة نظر إدارة المنتدى

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
  تصميم ستارنت [منتديات المغرب العربي]