عرض مشاركة واحدة
قديم 10-03-2011, 10:55 AM   #28
عضو جديد
افتراضي كيف انتصرت مصراته

كيف انتصرت مصراته ؟؟؟؟؟!!!!؟؟؟؟
بقلم : د. علي محمد عوين

مصراته بلادي بلاد الأحرار تلك المدينة التي ولدت الأحرار على مر الأيام و في كل الأزمنة! تلك التي ولدت الأبطال و المغاوير على مر التاريخ! تلك التي أنجبت العلماء و الأدباء على مر العصور! أحبها حبا كبيرا و هو أقل ما يمكنني فعله .أحبها حتى و إن جار بعض أهلها على أولادهم.
تقطع قلبي ألما عندما مات منها الكثير من خيرة الشباب و من الكهول ، من النساء و الأطفال و لكن رقص قلبي جذلا و فرحا عندما توج التصدي بنصر من الله.و يتساءل الواحد منا: كيف انتصرت مصراته؟ إني لا أراه إلا في ما قام به المقاتلون من توحيد لله و شد بحبله الحبل الذي لا ينفصم.لقد اتسمت الابتهالات بالتكبير و قول " الله أكبر ،الله أكبر،لا إله إلا الله. الله أكبر ،الله أكبر،و لله الحمد ".أي أنهم عرفوا أن الله هو الملاذ الوحيد الذي يجب أن يلجئوا إليه و هو نعم المنقذ و نعم الناصر و المنتصر.
لو أنهم ابتهلوا ينشدون نصرة محمد(صلعم) أو عبد السلام الأسمر أو الشيخ الزروق أو أي من أولياء الله الصالحين و قاموا بزيارة أضرحتهم؛أو لو أنهم اعتمدوا على نصرة الناتو أو فرنسا أو أمريكا و بريطانيا دون الله لكانت النتيجة مؤلمة بل و محبطة و لكانت الهزيمة شر هزيمة.و لكن و الحمد لله هدا الله أهل مصراته و شبابها الصامدين فاتجهوا إلى الله و هو الاتجاه الصحيح.و هو درس يجب أن يستوعبوه و أن لا ينسوه أبدا حتى يكون النصر دائما حليفهم.

إنني أعرف أحدا كتب يوما ما سلسلة من المقالات في صحيفة الجماهير(تصدر في مصراته) يدعو فيها إلى صحوة إسلامية و نبذ ما تراكم من عقائد فاسدة بخصوص الابتعاد عن الله سبحانه و تعالى و تقديس حبيبنا و رسولنا محمد(صلعم) حتى درجة غير مسموح بها،فاندفع البعض بدوافع المعتقدات الخاطئة و التعصب السيئ و بدسيسة من أحد رموز النظام السابق المنهار فحملوا على الرجل حملة شعواء و اعتقدوا بذلك أنهم يحسنون للإسلام و المسلمين.في حين أنهم أساءوا إساءة كبيرة للإسلام و للرسول و لعلهم استوعبوا الدرس الآن.فمن كان المنقذ؟ بالطبع إنه العلي القدير.
يقول تعالى جل ِشأنه " و لا تدع من دون الله ما لا ينفعك و لا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين" ( يونس 106 ).و بالمناسبة هذا كلام موجه إلى رسول الله و هو هادينا و معلمنا. لا يفوتني أن أذكر أنه كان من ضمن من حاول تشويه صورة الرجل (الذي كتب يدعو إلى توحيد الخالق البارئ) و طالب برجمه كفرا لا حدا شيخ مدعي و الكل يعلم جيدا ما قام به ذلك المدعي خلال الأحداث المنصرمة.و في هذا الصدد لقد أثلجت الصدور و فرحت الأنفس بتهديم كافة الأضرحة في مصراتة و هي خطوة جريئة تمثل سيرا صحيحا على النهج المستقيم ؛فبارك الله في كل من ساهم في ذلك و تبا لمن يروج لغير ذلك.
في ختام هذا المقال الصغير لا بد لي من أن أجرد سيف الصراحة , فأخاطب أهلي في مصراته و أقول لهم بأنهم قد أخطئوا كثيرا في استقبال المدعو هرني(الصديق الحميم لساركوزي)و ذلك للأسباب التالية:-
أولا:إن هرني هو أول من استقبل سلمان رشدي الذي كتب كتابات شيطانية حول الإسلام و حول رسول الله.و أبدى استعداده للدفاع عنه.
ثانيا:قام بالدفاع عن الدانمركي الحقير الذي حاول تشويه رسول الله برسوماته القذرة.
ثالثا:قام بالدفاع عن ذلك الأمريكي الفاسد الذي حاول اغتصاب امرأة أمريكية مسلمة.
فهل من الصواب أن يهاجم رجل آمن بربه الواحد القهار و دعا إلى توحيده و الابتعاد عن الشرك به بينما يستقبل هرني( المعروف جدا بتعصبه لليهود و للصهاينة و بغضه للعرب و المسلمين) يستقبل بالحفاوة و التكريم.
و تحضرني هنا الآية الكريمة " قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالح و لا يشرك بعبادة ربه أحدا "(الكهف 110 )
لنستمر إذا في الشد بحبل الله و بحبل الله دائما و النصر بإذن الله حليف المؤمنين الموحدين....... و لا تجزعوا فستعود مصراته الحرة الأبية بإذن الله مدينة شامخة جميلة و في حلة قشيبة أفضل من ذي قبل........ و ربما أكرمها الله قريبا بالمساهمة الفعالة في نصرة الإسلام و المسلمين و في تحرير فلسطين و استعادة العرب لكرامتهم.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على الإنترنت في أواخر شهر 5 /2011 باسم مستعار و هو مصراتي غيور.

  رد مع اقتباس